¤¤ — المعاصي تمحق البركة ، وتجلب الأمراض ، وتورث الهم والهوان ، وتورث الحزن والندم …..وفي الحديث النبوي الشريف : 《 إن روح القدس نفث
في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته ، وإن جعل الله الروح والفرح في الرضى واليقين وجعل الهم والحزن في الشك والسخط …..أنا الله إذا رضيت باركت وليس لبركتي منتهى ، وإذا غضبت لعنت ولعنتي تدرك السابع من الولد 》
فلا سعة الأرزاق والعمل بكثرتها ، ولا طول العمر بكثرة الشهور والأعوام …….ولكن !!!! سعة الأرزاق وطول الأعمار بالبركةفيها من لدن الرحمن واهب النعم مزيل النقم .
ومن الأقوال المأثورة : ☆☆ سعة الأرزاق من حسن السلوك والأخلاق ☆☆
وقد أجمع السائرون إلى الله تعالى :
《 أن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولاها ….حتى تكون صحيحة سليمة، ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب داؤها فيصير نفس دوائها ، ولا يصح لها ذلك إلا بمخالفة هواها ، فهواها مرضها ، وشفاها مخالفته ، فإن استحكم المرض قتل أو كاد 》
ولذلك قال أهل تزكية النفوس : 《 من لم تكن له بداية محرقة ، لم تكن له نهاية مشرقة 》
وقالوا : 《 من حرم الأوراد في بدايته ، حرم الواردات في نهايته 》
فالدنيا إلى الفناء وأهلها إلى الزوال ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام وصدق من قال :
أحلام نوم ، أو كظل زائل &&
إن اللبيب بمثلها لا يخدع
وقد أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك: ¤¤ لا يدخلوا مداخل أعدائي ، ولا يلبسوا ملابس أعدائي ، ولا يركبوا مراكب أعدائي، ولا يطعموا مطاعم أعدائي ، فيكونوا أعدائي كما هم أعدائي ¤¤
● من كتاب : الداء والدواء…لإبن القيم الجوزية رحمه الله تعالى بتصرف ●
أحدث التعليقات