📚— مدارس التصوف بالأصل ، كانت كثيرة ، ولكنها ❗️❗️ كانت مقصرة ❗️وعلماء الدين ، كانوا ينقسمون إلى قسمين :

🍃1– القسم الأول: هم الفقهاء في التشريع الإسلامي ، ويهتمون بقضايا العبادات والمعاملات بين الناس ، ويسمونهم العلماء أو الفقهاء ….

🍂2– أما القسم الثاني ، فهو ▪︎ الصوفيون ▪︎ الذين كانوا مختصين بتزكية النفس ، وتربية الناحية الروحية ، وتلبيسها لباس التقوى الذي هو مكارم الأخلاق .

🌿— في الوقت الحاضر ، وبعدما صارت المدارس الدينية بالشكل الرسمي “” الإعدادي والثانوي والعالي “” فإنه لم يوضع برنامج تربوي صوفي يتعلق بتربية ▪︎ التقوى أو تزكية النفس ▪︎ لقد سميت الدراسات الإسلامية دراسات نظرية ، وفي هذه الحالة ، فهي مثل الدراسة النظرية لطالب الهندسة في كليته ، ولطالب الطب في كليته ، فإذا درس كل منهما الهندسة النظرية أو الطب النظري ، ولم يهتم بالجانب العملي ، فإن دراسته لا تعطي شيئا .

كذلك رجل العلم في الإسلام ، فإنه يأخذ الدراسة النظرية، فلا يحقق النتائج المقبولة ، والأهداف المطلوبة .

بالإضافة إلى ذلك ، فإن الإسلام لم يرب النفس فقط ، ولم يعتن بالجسد فقط ، بل اعتنى أيضا بتربية العقل ، وتنميته لكي يوصله إلى مرتبة أن يكون المسلم حكيما ، والشاهد على ذلك هو قوله تعالى :⚘️ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ⚘️

سورة الجمعة /2/

وإذا كان هناك العلم والعقل على مستوى الحكمة ، والمسلم على مستوى الحكيم ، وهو مزكى ومطهر من الرذائل والنقائص والسرور والآثام .

فأي إنسان يكون هذا الإنسان عندما يتخرج من هذه المدرسة ، وهو يحمل شهادة النجاح ؟؟؟!!!

أي إنسان !!!!؟؟؟

والتاريخ أخبرنا كيف أن الذين دخلوا في مدارس الله دخولا كليا ، لم يكن معهم الإبتدائية ولا الإعدادية ولا الثانوية …..بل كانوا أميين لا يقرؤون ولا يكتبون ، وكيف استطاع هؤلاء تحقيق ما أرادوه !!!!!

مثل هذه المدرسة لديها من القدرة أن تجعل من الإنسان حكيما ، وعالما كبيرا ، ومزكى ملائكيا حتى ولو لم يكن قد تعلم القراءة والكتابة .

⚘️ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم …. ⚘️ ولكن ❗️❗️من الذي علمه ؟؟؟ علمه خالق الكون والوجود .

ولو أننا جمعنا كل علماء الدنيا ، لكي يصنعون لنا شجرة الورد بإمكاناتهم ووسائلهم المادية فلن يصنعوها ، إلا من الشمع والبلاستيك .

أما الورد الذي يصنعه الله المبدع الذي لايرى ، ولكن ترى آثاره وصناعته ، فأي ورد يكون ؟؟؟!!!

هذا الإسلام ؛ أي الاستجابة لأوامر الله ، الاستجابة لتعليم الله قولا وقلبا وشكرا وعملا .

أعطى شهادة للمسلمين الأوائل على لسان النبي الكريم ، حين قال :⚘️فقهاء أدباء كادوا أن يكونوا أنبياء