■■ أجمع الناس على أن محمدا الأمي ●●رسولنا الأعظم سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ●●قد أوتي من الأسلوب السهل المعجز ما لم يؤت معلم ولا متعلم ممن دانت لهم العربية وملكوا زمامها ، فله جوامع الكلم وبدائع الحكم في لفظ ناصع وقول جزل ومعان صحاح خالدة في عبارات مضيئة مشرقة لا تكلف فيها .
🔴⬅️ يقول الجاحظ وهو يصف كلام الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم: 🔸️⬅️ ألقى الله على كلامه المحبة وغشاه القبول وجمع له بين المهابة والحلاوة وهو مع استغنائه عن إعادته وقلة حاجة السامع إلى معاودته لم تسقط له كلمة ولا زلت له القدم ولا باءت له حجة ولم يقم له خصم ولا أفحمه خطيب ،ولا يلتمس إسكات الخصم إلا بما يعرفه الخصم ، ولا يحتج إلا بالصدق ، ثم لم يسمع الناس بكلام قط أعم نفعا ولا أصدق لفظا ، ولا أعدل وزنا من كلامه صلى الله عليه وسلم .
🔵⬅️ يقول سيدنا علي رضي الله عنهوكرم الله وجهه :
■■ ما سمعت كلمة غريبة من العرب إلا وقد سمعتها من رسول
الله صلى الله عليه وسلم .
كان كلامه صلى الله عليه وسلم بينا لا فضول فيه ولا تقصير ، يحفظه من جلس إليه ، تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ⬅️🔸️ما كان رسول الله– صلى الله عليه وسلم– يسرد كسردكم هذا ولكن !!!!!
كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه .🔸️➡️ وروي عنها أيضا : ⬅️ أنه كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه ➡️
ويقول سيدنا أنس رضي الله عنه ➡️
يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر:
🔸️ ياأيها الناس إني أعطيت جوامع الكلم وخواتيمه واختصر لي اختصارا 🔸️➡️
وسأله عمر رضي الله عنه عن سر فصاحته بقوله :
🔸️🔸️يا نبي الله ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا ؟؟؟؟؟
فقال صلى الله عليه وسلم : ■■ كانت لغة اسماعيل قد درست فجاءني بها جبريل فحفظتها ■■
كذلك من العوامل التي منحت اللغة العربية تلك الأهمية والمكانة السامية وعززت من قدرتها في نفوس أبنائها كونها الخزانة الفكرية لثقافة وحضارة هذه الأمة ، حيث زخرت هذه الخزانة بنفيس النصوص والمؤلفات التي أبدعتها العقلية العربية الإسلامية أو حتى تلك التي ترجمتها في مختلف فروع العلم والمعرفة . ويشهد بذلك الإنتاج الهائل سواء في العلوم الشرعية كالتفسير والحديث والفقه أو في العلوم الإنسانية كالآداب والتاريخ والفلسفة والجغرافيا……..أو في علوم مادية تجريبية كالطب والكيمياء والفيزياء ….إلخ
فجميع تلك العلوم والفروع التي شكلت الوجدان الثقافي العربي الإسلامي صاغتها اللغة العربية وحافظت عليها مما أدى بغير العرب إلى التسلل إلى هذه الخزانة والنهل من بضاعتنا الثقافية…..–كذلك فإن ثمة ارتباط وتداخل– نتيجة علاقة اللغة بسلوك وقيم وثقافة المجتمع — قد حدث بين اللغة العربية من جهة والعرب والإسلام من جهة أخرى ، حيث أن اللغة العربية هي اللغة الدينية لملايين كثيرة من المسلمين المنتشرين في شتى أرجاء المعمورة ، وأصبحت اللغة العربية رمزا وعنصرا في ارتباط المسلمين غير العرب بالإسلام .