《 ما معنى الحرج في القرآن الكريم…..أنواعه
…..صوره …..Oppresser/ Oppressé 》(2) 》
♤5- قول الله تعالى في سورة التوبة الآية -91-
<<< ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على اللذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم >>>
–أي أن هؤلاء اللذين ورد ذكرهم لا إثم عليهم :من مسنين ، وعاجزين ، ومرضى ….هؤلاء لا إثم عليم لتخلفهم عن الجهاد ، ولا إثم على الفقراء اللذين لا يملكون نفقة الجهاد …..ما داموا قد أخلصوا الإيمان والعمل الصالح ، فلم يرجفوا بالناس ولم يثبطوهم ، ولم يثيروا الفتن ، فليس على هؤلاء حرج إذا تركوا الغزو لأنهم أصحاب أعذار .
♤6-قول الله تعالى: في سورة الحج الآية -78-
<<< وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير >>>
— أي ما جعل الله عليكم في هذا الدين من ضيق ولا مشقة ، ولا كلفكم ما لا تطيقون بل هي الحنيفية السمحة فالزموا هذا الدين القيم ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس .
♤7- قول الله تعالى : في سورة النور الآية -61-
<<< ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم …… ………إلى قوله تعالى ….لعلكم تعقلون >>>
— أي ليس على أهل الأعذار ولا على غيرهم أن يأكلوا من بيوت من ذكرتهم الآية الكريمة من غير حاجة للإستئذان ، لإن العادة أن هؤلاء القوم تطيب نفوسهم بأكل الأقارب من بيوتهم .
♤8- قول الله تعالى : في سورة الأحزاب الآية – 37/ 38/ 50-
<<< وإذ تقول للذي أنعم الله عليه ……إلى قوله تعالى…زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا >>> -37-
وقوله تعالى : <<< ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في اللذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا >>>- 38 –
وقوله تعالى : <<< ……….قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما >>> -50-
وملخص معاني الحرج من خلال الآيات الكريمة السالفة الذكر هي : لا مشقة ولا ضيق ولا إثم ولا عتاب فيما أبيح للرسول عليه الصلاة والسلام وما خص به من تشريعات ….على سبيل التكريم والتشريف …..دون سائر المؤمنين .
♤9- قول الله تعالى في سورة الفتح الآية -17-
<<< ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما >>>
— أي لا إثم ولا ذنب في ترك الجهاد لأولئك اللذين لديهم أعذار حالت بينهم وبين المشاركة في الجهاد وهذا أكدته النصوص القرآنية الأخرى التي ورد ذكرها سالفا >>>