🌿👈 منذ مدة تراودني فكرة الكتابة في هذا الموضوع الذي أقلق مضطجعي وأرقني وأنا أقرأ وأسمع وأشاهد الإحتفاليات العالمية بالكتاب على جميع المستويات إعلاميا وواقعيا في دول العالم المتحضر أو المتقدم ▪︎▪︎ دون تحديد لأسباب عديدة ▪︎▪︎ إذ المقصود هو الوقوف عند بعض المؤشرات والدلالات …..فضلا عن بعض التساؤلات والاستفسارات التي تفرض نفسها من أجل فهم أفضل ، ووعي أنضج ، ورؤية أبصر ،
وتفاعل أرقى وأرحب ، ودعوة أشمل وأوسع.
🌿👈 من الظلم أن نقارن بين ثقافة الغرب أو ثقافة الدول الغربية…… وثقافة العالم العربي الإسلامي دون الإلمام والإحاطة بالإطار التاريخي والسياسي …..والإجتماعي ……والعقدي …..والإستعماري …..إلخ لأننا : 👈 إذا قلنا بأننا من الشعوب التي لا تعرف ▪︎▪︎ ثقافة الكتاب …..أو ثقافة المكتبة أو الثقافة المكتبية أو قيل عنا ذلك …فإن هذا يعتبر ظلما وجحودا وتجاهلا لكل المعطيات التاريخية والتوثيقات العلمية التي تؤكد وتبين على أن أمة الإسلام من أفضل الأمم التي اهتمت بهذا الموضوع الذي يعتبر من الأولويات التي يقام عليها البناء …..بناء الفرد ….الأسرة ….المجتمع …..الأمة ….. قبل أي بناء 🌿 بناء الذات ب >>> ▪︎▪︎ إقرأ▪︎▪︎
إقرأ 👈👈 العلم وتعليم العلم ……ونشر العلم …..إن لم تقرأ ….إن لم تعلم …..فلن تقود غيرك …..ولن تستطيع تغيير أي شيء من حولك …..إقرأ لتتعلم ……وتعلم لتتغير ……لتعلم وتغير غيرك ….فبناء الإنسان قبل بناء 👈 المساجد والمصانع والمدارس والمعامل والمؤسسات الأخرى ….فالإسلام هو العلم بمعناه الواسع الشامل المتكامل …..العلم الذي يربط الأرض بالسماء لتتشكل أجمل لوحة كونية إنسانية جمعت بين جمالية الكون البديع وجمالية تطبيق الشرع الحنيف .
🌿👈 قرأت عبارة لأحد شعراء المهجر والإغتراب وهو ▪︎▪︎ميخائيل نعيمة▪︎▪︎ : يقول فيها ⚘️عندما تصبح المكتبة ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ …عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا من المتحضرين ⚘️
🌿👈 من الظلم لتاريخنا …..لثقافتنا …..لأجدادنا …..لديننا …..أن نجهل تاريخ أمتنا ….. أن نجهل إنجازاتها ……شخصياتها ……مساهماتها …..مواقفها ……تفاعلاتها مع الأحداث ……بصماتها ……آثارها ……. في مجالات العلوم المادية والإنسانية والحرفية……في مجالات الحقوق والواجبات الإنسانية والكونية ……..إننا أمام زخم لم يعرف التاريخ مثله كما وكيفا ……. مظهرا ومخبرا …….فإذا ما غابت الثقافة المكتبية…..فقد غابت بفعل فاعل …..بفعل المؤامرات والدسائس……..بفعل المخططات الخفية والظاهرة ……من أجل إسقاط عبارات التخلف ….والتراجع ……وعدم الأهلية للريادة والقيادة وقد أكد ووثق التاريخ بأن الإسلام الحق ……وتطبيقه بحق بغض النظر عن الجنس أو العرق أو اللون أو اللغة …….أو المكان والزمان …..هو الذي حول ونقل الأوائل والسلف الصالح 👈👈 من رعاة إبل إلى قادة ……من خاضعين مغلوبين 👈👈إلى سادة حاكمين ……
من مأمورين منفذين إلى رواد صالحين …..لهم الريادة في التربية والتعليم والتوجيه …..لهم الريادة في نشر العلم والعلوم ……لهم الريادة في التعامل والتدين ……لهم الريادة في الإهتمام بالعلم وأهله…….بالكتاب ……وبالمكتبات ……أو بالخزانات وبالترجمة من وإلى ولولا ذلك لما كانت النهضة العلمية في الدول الغربية .
أحدث التعليقات