🟨🔷️ يقول عباس محمود العقاد رحمة الله عليه في كتابه:
☆☆ أشتات مجتمعات في اللغة والأدب ☆☆
[[ إن الحملة على اللغة في الأقطار الأخرى إنما هي : ⏪️ حملة على لسانها أو على أدبها وثمرات تفكيرها على أبعد الإحتمال ، ولكن !!!!! الحملة على لغتنا نحن // حملة على كل شيء يعنينا وعلى كل تقليد من تقاليدنا الإجتماعية والدينية وعلى اللسان والفكر والضمير في ضربة واحدة ؛ لأن زوال اللغة في أكثر الأمم يبقيها بجميع مقوماتها غير ألفاظها . ولكن !!!!!!زوال اللغة العربية لا يبقي للعربي أو المسلم قواما يميزه عن سائر الأقوام ولا يعصمه أن يذوب في غمار الأمم فلا تبقى له باقية من بيان ولا عرف ولا معرفة ولا إيمان . ]]
🟧🔹️ يقول المستشرق الفرنسي هنري لوسل // H. L. //
{{ اللغة العربية والحضارة العربية الإسلامية تزودان الدارس لهما بنظرة جديدة عن العالم }}
وهو من دعاة تعليم اللغة العربية في المدارس الفرنسية يقول :
■■ إن التلميذ أو الطالب يجد في العربية معاني لغوية تختلف اختلافات كبيرا عن معاني الفرنسية أو اللاتينية أو أي لغة أوروبية. وعن طريقها يتعرف المتعلم إلى عقلية العرب ………والواجب على من يتولون أمر الثقافة في فرنسا أن يصنعوا بالنسبة للعرب ما يصنعه أساتذة التاريخ بالنسبة لأوروبا .
《 يجب أن يعلموا الأطفال الفرنسيين شيئا من الذخيرة الهائلة عن الحضارة العربية وأن دراسة القرآن ولو كانت دراسة سطحية تكشف للتلاميذ شيئا فشيئا تصورا جديدا للعالم 》 ■■