🌾 يقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الأنعام الآية ▪︎ 125 ▪︎ ⚘️ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ⚘️
▪︎▪︎ sourate-Al-An’am ( Les Bestiaux ) ▪︎▪︎
🕋 — إذا أراد الله هداية أحد من خلقه ييسره للإسلام، ويوسع قلبه للتوحيد، والإيمان به، ويقذف الله في قلبه نورا ينشرح له وينفسح، كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإذا أراد الله أن يضل أحدا يجعل صدره ضيقا لا يتسع لشيء من الهدى ولا يخلص إليه شيء من الإيمان، فإذا طلب▪︎ بضم الطاء وكسر اللام ▪︎ إليه التأمل فيما يدعى إليه من دلائل التوحيد والنظر الأنفس والآفاق، وجد في صدره ضيقا عن ذلك، فيكون مثله في ضيق الصدر مثل من يصعد إلى الطبقات العليا من السماء إذ يشعر بضيق في التنفس، وكلما تزايد صعوده تزايد شعوره بضيق في التنفس.
وكما يجعل الله صدر من أراد إضلاله ضيقا حرجا، كذلك يسلط الله الشيطان عليه وعلى أمثاله ممن أبوا الإيمان، فيغويه، ويصده عن سبيل الله.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
‼️– قال إبن عباس : الرجل هنا هو الشيطان، وقال مجاهد : هو ما لا خير فيه.
‼️– والرجس في اللغة : كل ما هو مستقذر عقلا أو شرعا أو حسا وهو هنا ▪︎ العذاب ▪︎
‼️– حرجا : شديد الضيق
‼️– يصعد في السماء : يتكلف صعودها فلا يستطيعه.