🌾تفويض الأمر إلى الله تعالى والإستسلام
المطلق له من المشاعر المسعدة للنفس
والمطمئنة للقلب وهي من ثمرة الإيمان بالله
عز وجل 🌾
■– قال الله تعالى : ⚘️قل لا أملك لنفسي نفعا
ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب
لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا
إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ⚘️
👈👈 س/ الأعراف 188/
✅️– يأمر الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأن يفوض الأمور إليه تعالى، وأن يخبر الناس عن نفسه أنه لا يعلم الغيب، ولا هو مطلع على شيء منه، إلا ما أطلعه عليه ربه. وأنه لو كان يعلم الغيب، ويعلم متى يموت، لاستكثر من فعل الأعمال الصالحات والخيرات، ولتزود للآخرة؛ أو لو أنه كان يعلم أنه إذا اشترى شيئا ربح فيه لفعل ذلك. أو أنه لو كان يعلم الغيب لاجتنب الشر والسوء واتقاهما، ثم أمر الله رسوله بأن يقول للناس : ▪︎▪︎ إنه نذير من العذاب، وبشير للمؤمنين بالجنة، وهذه هي مهمته.
✅️– فالنافع والضار : اسمان يدلان على تمام القدرة الإلهية فلا ضر ولا نفع ولا شيء ولا خير إلا بإرادة الله.
والنافع لا يقتصر على الدنيا وإنما على الدنيا والآخرة. الحسنة من الله فعلا ومن الله تفضلا، والسيئة من الله فعلا ومن العبد سببا.