🔰❗<<< الإعارة آفةخطيرة بالنسبة للمكتبات ، سواء أكانت طويلة أم قصيرة ، وليست هناك عقوبة شرعية في الواقع بحق من لا يولون الكتب اهتمامهم وعنايتهم . وقد اعتبر الفقهاء الوقف شيئا مباحا ، فما أجازوا أخذ تعويض في حال ضياعها ؛ مما سبب تناثر الكتب ، وكانت الإعارة سببا في اختفاء مكتبة إبن حيان…. وبذلك ندرك لماذا منع بعض الواقفين إعارة الكتب بأي ثمن. ومن الطبيعي أن يكون الأفراد أكثر تشددا في هذا الموضوع ، باستثناء بعض الذين لا يعيرون كتبهم إلا بصعوبة ، ويستطيعون أن يردوا عنهم المستعير المستهتر. وفي كثير من الشعر والنثر نصائح بعدم إعارة الكتب التي صرف العمر في نسخها >>>❗🔰
🔴📚❗ تذكير : مما تجدر الإشارة إليه المخطوط المهم والثمين للعالم الجليل أبي علي الحسن اليوسي والذي اطلعت عليه في مكتبة مدريد الإسكوريال بعنوان : 🔰❗قانون العلم والعالم والمتعلم ❗🔰 حيث تحدث في فصل من فصوله عن قواعد وضوابط وآداب الإعارة والقراءة التي من شأنها أن تحفظ الكتب والمكتبات فضلا عن الحالات التي لا تعطى فيها الكتب لمن لا يحافظ عليها بدءا وانتهاءا.