⛴️✈️🌏 — التحدث عن الغربة والإغتراب، هو حديث قديم جديد في أدبياتنا العربية الإسلامية المتنوعة من شعر ونثر ….ومسرح وسينما …..وقصص وروايات….الخ كلها تحاول رسم صورة تقريببة عن معاناة الغريب أو المغترب من الخارج أكثر مما هي من الداخل.
إذ أن سبر الأغوار الداخلية للنفس الإنسانية عامة ▪︎▪︎ صعبة للغاية ▪︎▪︎ وخاصة نفسية المغترب عن وطنه وأسرته وأهله وأحبابه.
✈️– والغربة في الستينات والسبعينيات ليست هي الغربة والإغتراب فيما بعدهما من جميع النواحي بدءا من الخروج من الوطن الأم ووصولا إلى الوطن الغريب الجديد قصد : 👈👈 الدراسة والتحصيل وطلب العلم والمعرفة……أو العمل لكسب لقيمة العيش وتأمين احتياجات الأسرة طمعا في حياة أفضل للأسرة ومستقبل أزهر للأبناء والبنات داخل الوطن ▪︎ الأم▪︎ أو داخل الوطن البديل▪︎▪︎ بلد الإغتراب▪︎▪︎
⛴️✈️– إن خواطر أو هواجس المغترب ليست واحدة أو هي ليست مستنسخة، بل هي مختلفة؛ لأنها تعكس أحوال المغترب وما يعتريه من أحاسيس ومشاعر تعكس معاناته اليومية ▪︎ نهارا وليلا▪︎ كما تعكس ما يتعرض له من معاناة عدم الاستقرار النفسي والإجتماعي والثقافي……وهي تتراوح بين حب وكره ….وخوف وتوجس ….وأمل وترقب ….وكل ذلك يمثل ▪︎▪︎▪︎رمزيات تحمل في طياتها معاني وإشارات وتفسيرات للتركيبة النفسية والإجتماعية والتربوية للمغترب.
من ذلك :
‼️– هناك من يحب ويعشق رؤية الشروق والغروب.
‼️– وهناك من يحب الليل الطويل ….للسمر ….للقراءة….لمراجعة ما حدث …..
‼️– وهناك من يحب الجلوس على شاطىء البحر للتأمل في جمالية الكون …..ليستلهم من البحر….من الكون الفسيح أفكارا….حكما ….توجهات ….
‼️– وهناك من يعشق النشاط والحركة والسفر مع بساطة في العيش والتعايش والمشاركة….
‼️– وهناك من يحب الشخصية القوية المستقيمة…مع عفوية وتلقائية……مع تعاطف واع ….وترفع عن الصغائر والضغائن والترهات والتوافه …..
‼️– وهناك من يحب التسامح الصادق مع الآخرين …..مع حب الإعتراف بالأخطاء والإعتذار للآخرين …..فضلا عن الإقرار والاعتراف لأهل الفضل بفضلهم وإحسانهم.
أحدث التعليقات