💧من أجل عبور جسور المحن والنقم إلى جسور المنح والنعم علينا أن نكون في مستوى الفهم الثاقب……والوعي الدائم ……والتفاعل الصادق …..والأداء المتقن الخالص وفاءا لأمتنا…..لأرضنا……لوطننا …..لسورية العظيمة ….لسورية الحبيبة…….لسورية الشام 💧
✅️– الإتزان والتوازن في المجتمعات ظاهرة متغيرة بين الثبات والاستقرار…..وبين الإختلال وعدم الانضباط أو الإنفلات ….ومرد ذلك إلى طغيان الحقوق على الواجبات …..أو المبالغة في الواجبات قهرا وظلما وخوفا……وبعبارة أخرى وأوضح هو أن : الواجبات يلتزم بها أصحابها خوفا وظلما وقهرا وتهديدا فيؤدونها وهم صابرون حفاظا على أرواحهم وأرواح من تحت مسؤوليتهم …….بينما الحقوق يسعى أهلها لمتابعة تنفيذها بالحرف الواحد لينالوا أكثر مما يطلبون وهم في ذلك يقولون : هل من مزيد ؟؟؟
✅️– فأصحاب الواجبات ما نالوا حقوقهم الصغرى ولا الكبرى ومع ذلك يقومون بالواجبات …..بينما أهل الحقوق أو من يدعون بأن لهم حقوق لم يؤدوا ما عليهم من واجبات …..فكان الإختلال وعدم التوازن ….وكان الاضطراب والظلم …..والعنف والحقد والكراهية ….وتفشت الموبقات والرذائل وكل الوسائل المعينة على تحقيق مآرب أدعياء الحقوق دون القيام بالواجبات ▪︎▪︎ الطريقة الميكيافيلية▪︎▪︎
الغاية تبرر الوسيلة بغض النظر عن شرعية الغاية والوسيلة في تحقيق المآرب العاجلة والآجلة.
‼️– علينا أن نكف عن التشهير بالآخرين أيا كانوا وعن توجيه الانتقادات لهم من خلال تتبع عوراتهم الماضية والحاضرة …..وعلينا أن نكف عن إيقاع الفتن بين الآخرين أيا كانوا.
‼️– علينا أن نكف عن تجريح الآخرين والإنتقاص من حقهم في مجال الفن أو الدين على شاشات الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي من غير ما يستوجب ذلك أو من غير ضرورة شرعية تتعلق بمصلحة البلاد والعباد وإلا كانت
▪︎▪︎ الحالقة ▪︎▪︎
‼️– الحرية لها آداب وضوابط وحدود وهي بالمختصر المفيد : ⚘️ أن تعرف ماذا تريد أن تقول ……ومتى تقول ؟؟؟ وكيف تقول ؟؟؟
ولمن تقول ؟؟؟
إنها الحكمة التاريخية عند العقلاء من أهل العلم والفكر والمعرفة……⚘️ما أحوجنا إلى هذا ونحن نسعى جميعا❓️❓️‼️ للعبور إلى التقدم …..والازدهار….والعلم والمعرفة والفكر…إلى العيش في ود ووئام ….وسلم وسلام …….ورقي وارتقاء ……بدلا من التخلف والتبعية والإنغلاق …..بدلا من الظلم والطغيان….بدلا من الغواية والضلال …..إننا من أمة العطاء ● التاريخ الموثق يشهد لنا ذلك أمما وشعوبا وعلماء ومؤرخين ● عطاء ثري حضاري موسوعي إنساني ليس له حدود …..عطاء للجميع من غير حدود ……من غير جنسيات …..من غير أعراق وملل ……من غير محاباة ومواربة …..
إنها أمة العروبة والإسلام.
أحدث التعليقات