💧خواطر حول الذات في ديار الغربة والإغتراب(7)
‼️تتشكل قيم جديدة وسلوكيات عديدة وتوجهات مختلفة عند تغير نظرة المغترب ورؤيته للأشياء والأشخاص …..فضلا عن المواقف والأحداث بموجب المنظومة الجديدة التي أخذت تتشكل في ديار الغربة والإغتراب دون أن يفقد ما هو إيجابي في منظومته التي حملها أو التي جاء بها وهي تختلف من شخص لآخر باختلاف المحيط أو البيئة وما يحبه فلان قد يكرهه آخر وبالتالي تتغير المواقف وردود الفعل بحكم هذا المزيج او الخليط بين المحمول والوافد الجديد ‼️
⛴️ للمغترب نظرة ورؤية متميزة عن غيره من الأشخاص ولا سيما لمن طالت غربته وتقلب في دنيا الإغتراب.
فهو يملك قدرة المقارنة بين الثقافة التي يحملها بكل منظوماتها وبين الثقافة الجديدة التي حل بها ليستقر بها دراسة ….أو عملا ….أو كليهما معا بحسب ما تسمح به الظروف والقوانين.
إنها الغربة …..إنه الإغتراب.
وبحكم الحالة التي يعيشها ينتابه شعور وإحساس ….فيه حنين إلى البيئة التي جاء منها أو المحيط الذي ينتمي إليه …..فيه رغبة للتحصيل العلمي المفيد …..فيه توجه شديد نحو القيم والمثل والأخلاق المرتبطة بالعلم والمعرفة والفكر….فهو :
●– يكره الوحدة الدائمة والوحشة المتواصلة في السفر والحضر والحل والترحال.
●– يكره السفر الطويل في القطار أو في الباص أو في الطيارة ….
●– وهو يكره السياقة المتهورة أو المتسرعة أو التي يفقد معها المسافر ▪︎ متعة السفر وطعمه وفائدته ▪︎
●– يكره الأكل الثقيل في السفر الطويل والقصير، كما يكره السفر وسط النهار وعند الزوال، كما يكره الأحمال أو الأمتعة الكثيرة في السفر أيا كان نوعه ووسيلته.
●–يكره اللباس الضيق الخشن القاسي ….في
السفر الطويل والقصير ….في النوم واليقظة ….في العمل وخارجه ….في الصلاة وخارجها…
●– يكره عدم الطهارة الصغرى في السفر الطويل والقصير ….وخلال الجولات القصيرة في الشوارع والمحلات.
●– يكره الذين يستغلون المسافرين الغرباء بتقديم خدمات بسيطة مقابل أجر كبير مخالف للقانون ولا سيما في فترات العطل والإجازات.