■– تذخر أدبياتنا الإسلامية بالحديث عن الصبيان واهتمام الإسلام بهم عناية ورعاية إذ أنهم شباب ورجال الأمة الإسلامية حاضرا ومستقبلا.
ولم يكن هذا الإهتمام عابرا أو مجرد مناسبة وانتهى الأمر، بل هو منهج نابع من مضامين القرآن العظيم وأحاديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ومن سلك منهجه فهما ودعوة وتطبيقا……
فهذا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمر على صبيان يلعبون، فلما رأوه فروا هاربين ▪︎ هيبة منه ▪︎ سوى الصبي ☆ عبد الله بن الزبير ☆ فقال له عمر ممتحنا : 👈 لماذا لم تفر كما فر رفاقك ؟؟؟
👈 فقال عبد الله بن الزبير بجرأة وأدب وصراحة : 🔺️ لست جاني فأفر منك ▪︎ وليس في الطريق ضيق فأوسع لك.
فشكر له عمر جوابه، وأعجب بموقفه وصراحته!!!
🔸️– ودخل على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه في أول خلافته ▪︎ وفود المهنئين▪︎ من كل جهة، فتقدم من وفد الحجازيين غلام صغيرلم تبلغ سنه إحدى عشرة سنه فقال له عمر : ‼️ارجع أنت وليتقدم من هو أسن منك !!! فقال الغلام : [[ أيد الله أمير المؤمنين ]]● المرء بأصغريه قلبه ولسانه ● فإذا منح الله العبد لسانا لافظا وقلبا حافظا، فقد استحق الكلام، ولو ان الأمر 🍂يا أمير المؤمنين 🍂بالسن لكان في الأمة من هو أحق بمجلسك هذا !!!!!
فتعجب عمر من كلامه وأنشد.
🌾– تعلم فليس المرء يولد عالما ✅️✅️
وليس أخو علم كمن هو جاهل
🌾🌾– وإن كبير القوم لا علم عنده ✅️✅️
صغير إذا التفت عليه المحافل
■– ومما تناقلته كتب الأدب، أن صبيا تكلم بين يدي الخليفة المأمون فأحسن الجواب، فقال له المأمون : إبن من أنت؟؟؟
فقال الصبي : 👈👈 إبن الأدب يا أمير المؤمنين.
فقال المأمون : 👈👈 نعم النسب، وأنشد يقول :
🔺️ كن إبن من شئت واكتسب أدبا ✅️✅️
يغنيك محموده عن النسب
أحدث التعليقات