■– التأديب والتلقين من المهام الصعبة التي تواجه الآباء والأمهات والمربين في المراحل الأولى للأبناء والأولاد تبدأ من الأسرة وداخلها …..ثم تتوسع الدائرة طولا وعرضا ….ويتناقص الوقت ويزيد بين المسؤولين عن التأديب والتلقين …..والتربية ….والتعليم ….
‼️ ولا شيء أجمل من القدوة الحسنة والسلوك العملي الطيب في التلقين والتأديب والتربية…..
وأدبياتنا في هذا المجال غنية جدا بحيث تضاهي أدبيات الثقافات الأخرى….. بدءا من القرآن العظيم وأحاديث الرسول المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم.
‼️– لقد أكد النبي عليه افضل الصلاة وأتم التسليم أن كل مولود يولد على الفطرة مصداقا لقول الله تعالى :⚘️فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ⚘️سورة الروم /30/
ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ⚘️لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بصاع، وقال أيضا : ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن ⚘️ وفي حديث آخر: أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : ▪︎ حب نبيكم ▪︎▪︎ وحب أهل بيته ▪︎▪︎▪︎ وقراءة القرآن ⚘️
🍂👈– قال العلماء الأفاضل : الصغار يلقنون ويعودون، لكن ‼️ الكبار يوضح لهم الحق، ويعرى أمامهم الباطل. يعني الصغير نعوده ونلقنه عندما نقول له : 👈👈 هذه حرام، وهذه حلال، هذه تجوز، وهذه لا تجوز ، افعل كذا ….لا تفعل كذا …..
أما الكبير فإنه يحتاج إلى إقناع، فلا بد أن توضح له سر وجوده، حقيقة الحياة الدنيا، حقيقة الحياة الآخرة، حقيقة التكليف، حقيقة الإيمان، حقيقة هذا الكون ……إلخ
فهو يعطى المعارف معللة، مدعمة بالشواهد والبراهين والأدلة ……
👨‍👩‍👧‍👦– إذن التلقين والتعويد 👈👈 وسيلة فعالة لتربية الصغار وهذا ما فعله سيدنا لقمان مع إبنه.
⚘️ قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة لقمان الآيات /13 /19–
■13 — وإذ قال لقمان لإبنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم.
■14– ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير.
■15– وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبها في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون.
■16– يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله إن لطيف خبير
■17– يابني أقم الصلاة وأمر بالعرف وأنه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور.
■18– ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور.
■19– واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير.