🔰❗ توسع فن الفهرسة كثيرا عند المسلمين ، وربما كان من ابتكارهم الشخصي ، كذلك فإن استعمال البطاقات – وهو من ابتكارهم أيضا – أصبح في أيامنا هذه إحدى الوسائل العلمية الأكثر ضمانا ، ؛ وقد نصح ابن الصيرفي للموظفين في زمنه باستعمال ما أسماه التذاكير ، وهي قوائم للتذكرة ، يسجل فيها كاتب الديوان مهمات الأمور التي تحتوي عليها كل كتاب ، ويكون وجودها تحت يده لتعينه علي كتابة الإجابةعن الأسئلة المطروحة عليه فورا ، وهذا ما يجعل الفهرسة فنا سهلا ، يغني بعض المكتبات العربية إغناءا عظيما.
والمكتبة لا تحتاج لفهرسة دقيقة إن كانت كتبها قليلة. وكثرة الكتب أصل للغموض ، والإلتباس الذي ينشأ عنها يدعو إلى الإهتمام بفهرس الكتب ❗🔰
أحدث التعليقات