<<< لقد تحدث العلماء المتخصصين في العلوم الكونية عن الجانب العلمي الإعجازي في الآية المتعلقة بالهداية وشرح الصدر للإسلام ……وعن الضلالة لمن لم يرد الله أن يشرح صدره للإسلام وقد ألحقت شريطين فيديو في الموضوع لمزيد الفهم والوعي والتكوين في المقال (2/ 3) .
لكن !!!! هناك حرج من نوع آخر في الصدور تحدث عنه بعض رجال العلم والفكر وبينوا صوره وهي على الشكل الآتي :
■1- فتارة يكون حرجا في الصدور من إنزاله وكونه حقا من عند الله تعالى.
■2- وتارة يكون من جهة المتكلم به أو كونه مخلوقا من مخلوقاته ألهمه غيره أن يتكلم به .
■3- وتارة يكون من جهة كفايته وعدمها ، وأنه لا يكفي العباد ، بل هم محتاجون معه إلى المعقولات والأقيسة أو الآراء أو السياسات.
■4- وتارة يكون من جهة دلالته وما أريد به حقائقه المفهومة منه عند الخطاب ، أو أريد به تأويلها واخراجها عن حقائقها إلى تأويلات مستكرهة مشتركة.
■5- وتارة يكون من جهة كون تلك الحقائق ، وإن كانت مرادة ،فهي ثابتة في نفس الأمر، أو أوهم أنها مرادة لضرب من المصلحة .
■■ فكل هؤلاء في صدورهم حرج من القرآن الكريم، وهم يعلمون ذلك من نفوسهم ويجدونه في صدورهم ، ولا تجد مبتدعا في دينه قط إلا وفي قلبه حرج من الآيات التي تخالف بدعته د كما أنك لا تجد ظالما فاجرا إلا وفي صدره حرج من الآيات التي تحول بينه وبين إرادته .■■
أحدث التعليقات