⚘️⚘️ أدين بدين الحب أنى توجهت 💔💚
ركائبه فالحب ديني وإيماني
⚘️⚘️ إنما المؤمن بالحب فهل 💔💚
مؤمن لا حب فيه قد كفر
💔– أحببتك وما أحببت سواك …
💔– أحببتك حيا ….وأحببتك ميتا …..
■ — غادرت والدمع في مقلتي …
■ — غادرتك وحيدا منهكا …..حزينا ….تائها …
■– غادرتك والأمل أنيسي …..
لعلي أحظى بلقياك يوما ما عن قريب
■ — لأروي ظمأ السنين العاتيات….
لأروي ظمأ الحنين الدفين……
وأطفىء نيران الغربة والإغتراب….
بضمة حميمة …..بعناق دافء …….بدمعة باردة ……. بجلسة حميمة مع أسرتي الحبيبة ..
💚– أحببتك وأنت لا تدري أو ربما كنت
تدرين وتعلمين ولكن ‼️ تجاهلت ذلك أو
كنت تتجهالين …..
إن شئت فاسألي الليل وطول السهر ….
واسألي حركة النهار وكثرة البشر…..أو إن شئت فاسأل الصباح الباكر …..والظلام الدامس
في الصيف الحار ………. والشتاء القارس أو خريف العمر الصامت …..أو ربيع الأيام الزاهر …
⚘️– إن شئت فاسألي الحي الذي كنا نسكنه
والأحياء من حولنا …..ومن كان يسكن ديار إبن سينا ……والحميدية …..والنيال …….
والعزيزية……
⚘️– نظرتك وما حظيت بنظرة …..
⚘️– هتفتك وما نطق اللسان ….
⚘️– وكتبتك وما وصل الكتاب …..
⚘️– وصلتك وما رأيت إلا جفاءا ونكرانا …
⚘️– فاكتفيت بسكب الدموع وعزف
سيمفونيات الآهات والحسرات …..
⚘️– تصبيرا لنفسي وتهدئة لفؤادي ….
لعلنا يوما ما …….نلتقي وقد جمعنا الوئام
من جديد …….دون قطيعة أو هجران …….
⚘️– أحببتك وما أحببت سواك ….
أغار عليك من النسيم………إذا لامس
خديك …..ومن الندى إذا داعب عند الصباح
جفنيك …..
⚘️– رأيتك في أحلامي قريبة …..
فمددت يدي لأغترف غرفة أروي بها ظمأ
السينين الماضيات …..لكن ‼️استيقظت على
سراب وفتحت عيناي بدمع القلب تبكي …..
⚘️– أحببتك وما أحببت سواك …..
لم يكن حبك سهما ……ولكنه ‼️ كان سهاما
عشقتك يا حلب وما عشقت سواك ……
لولا حبك ما كنت لأرجع وأقبل كل مكان ….
كل بقعة ……كل زاوية ……فأنت الشموخ …..وأنت العزة والكرامة ……أنت التاريخ
والحضارة ……أنت الرقي والسمو…..أنت الحب
والمحبة ……أنت الشروق وما سواك غروب …
أنت السلام والمحبة والود والوئام.