■ الغربة والإغتراب يختلفان في النتائج باختلاف الزمان ….المكان ….ومستوى الأشخاص ….فهي ليست نزهة سياحية ….أو جولة استطلاعية ….أو خالية من الأهداف …..أو مضيعة للوقت والأعمار …..بل هي مخطط متكامل قد يجمع هذا كله وأكثر إذا أحسن المغترب تطبيق المخطط وتعديله إذا اقتضى الأمر، قصد الإلتزام في تحقيق المقصود من الغربة.
إنها غربة متنوعة متشابكة، فهي لا تقتصر على الغربة في المكان، بل هي غربة في الوطن وعن الوطن …..غربة في اللغة …في العادات والتقاليد والأعياد ….غربة في طريقة التعامل في مختلف المناسبات والظروف….غربة في علاقات الإتصال والتواصل…..غربة في الطعام والشراب….هي غربة يصعب عيشها ….فكيف وصفها !!!؟
🌾– فالكره استبعاده يجلب الطاقة الإيجابية بشكل عام ‼️ ولكن أن تكره شيئا لسلبيته ▪︎▪︎ أمر حسن ومقبول ▪︎▪︎ فأنت مثلا تكره الإستهتار واللامبالاة أو الإهمال مع الذات ومع الغير في السراء والضراء؛ لأنه يشكل توجهات نحو إحلال خلاف ما تكره.
فهناك مثلا من يكره إيلام أو جرح شعور وإحساس الآخرين ……قريبا كان أم بعيدا.
وهناك من يكره استغلال محبة الآخرين واحترامهم في قضاء مآرب عاجلة ومقاصد آجلة.
وهناك من يكره تكليف الآخرين فوق طاقتهم وإمكانياتهم دون العمل على مساعدتهم والتخفيف عنهم في مهامهم.
‼️– وهناك من يكره الولائم والمناسبات التي لا تعرف قيمة ▪︎ الكلمة الطيبة ولا تقدر من يقولها أو يحملها ويسعى لنشرها …..
‼️– وهناك من يكره الذين ينزلون ▪︎ أنفسهم ▪︎ منازل غيرهم من أهل العلم والفكر والمعرفة 👈 عن عمد وقصد بحضور من هم أهل لهذه المنازل والمقامات.
‼️– وهناك من يكره الذين يرون الإسلام في المظاهر والمناسبات …..ولا يعيشونه بالجوارح والأعضاء ….ولا بالقلوب والأرواح ….بكيفية دائمة مستدامة …..وهم كثر يسألون ولا يعملون ….يفتون لغيرهم ….وهم عن الذكر معرضين وللعمل بالقرآن الكريم تاركين.
‼️– وهناك من يكره التسويف أو التأجيل لفعل أو تطبيق ما عزم عليه أو قرره في وقت سابق في السفر أو الحضر ….في الصحة أو المرض ….
.
أحدث التعليقات