🔵⬅️ إن الواقع التاريخي للغة العربية والإسلام-خلال القرون الماضية وحتى يومنا هذا – يثبت حقيقة التلازم والارتباط بين انتشار كل منهما وازدهار بمساعدة الآخر .
هذا إلى جانب حقيقة أخرى واضحة وثابتة وهي :
🔸️《 أن في كل من الإسلام واللغة العربية من القوة الذاتية والاستعداد الأصيل ما يكفل له الغلبة والإنتصار .》🔸️
🔹️–إن اللغة العربية ذاتها لغة حية أدت رسالتها في الحياة خير أداء، وعبرت في عصورها الأولى عن حاجات المجتمعات التي تتخذها لغة لها تعبر بها عن مطالبها وآلامها وعلومها وآدابها وفنونها ، وما زالت مستعدة للتعبير عن الحياة وما جد فيها ، ومستعدة أن تتسع أكثر من ذي قبل لكل جديد مبتكر ومخترع حديث ……..
■ يقول الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار : في كتابه⬅️⬅️⬅️
▪︎▪︎ الفصحى والعامية ▪︎▪︎ 《 إن اللغة العربية من أغنى لغات البشر ثروة لفظية تستوعب حاجات الأمة الحسية والمعنوية 》
■–كما يقول الأستاذ مصطفى السقا في مقدمة كتاب :
▪︎▪︎ المعجم العربي ▪︎▪︎ للدكتور : حسين نصار▪︎▪︎
《 والعرب منذ أواخر العصر الجاهلي مهتمون بلغتهم ، معتزون بتراثها الأدبي ، وقد قيل : 《 الشعر ديوان العرب 》
ولكن !!!!!! اهتمامهم واعتزازهم بها ازداد مع ظهور الإسلام ، لأن الله تعالى اختارها لدينه قرآنا …..وسنة …..وعبادة ……وتشريعا …….ثم تضاعف الإهتمام والإعتزاز باللغة العربية ، وحفظ التراث اللغوي وتنقيته من الدخيل الأعجمي أثناء الفتوح الإسلامي وبعدها ، وعلى الرغم من أن الإستعمار الغربي كان يعمل لهدم اللغة العربية بحسبانها لسان الدين الإسلامي الذي ما يزال يحاول هدمه بالدعوة إلى استخدام اللهجات العامية لغة للتأليف والكتابة إلا أن هذه الدعوات والمحاولات الإستعمارية قد باءت بالفشل والخيبة والخسران المبين 》
🔸️يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه :
《 كان المسلمون المتقدمون لما سكنوا أرض الشام ومصر ولغة أهلها رومية ، وأرض العراق وخراسان ولغة أهلها فارسية ، وأهل المغرب ولغة أهلها بربرية ، عودوا أهل هذه البلاد▪︎▪︎ العربية▪︎▪︎ حتى غلب على أهل هذه الأمصار : مسلمهم وكافرهم 》
والسؤال الذي نطرحه على أنفسنا للتأمل والتفكر والتدبر هو :
● لو تركت الشخصية العربية دون إسلام أي أبعدنا الدين الإسلامي من مكوناتها أو مقوماتها ماذا سيحدث ❓️❓️❓️
🟥⬅️ لقد أدرك أعداء الإسلام أن ▪︎▪︎ لا ثقافة أصيلة دون لسان يعبر عنها ، ويحمل مضامينها ، ويشرح ألفاظها ومعانيها ،ويصون فكرها ؛ مما يعني أن فقدان الثقافة▪︎▪︎ لسانها ▪︎▪︎ هو في الواقع موات لها . ومن ثم ……..رأى هؤلاء أن إشاعة روح الإزدراء والكراهية والتنفير في نفوس أبناء المسلمين تجاه لغتهم ، تعد سبيلا من السبل التي يمكن أن يسلكوها لتحقيق مآربهم في إحكام السيطرة ……..وتأصيل روح التبعية في الأجيال الجديدة بحيث تنقطع كل صلة لها بإرثها الحضاري .
ولذلك صور هؤلاء اللغة العربية على أنها تحمل كل مظاهر الضعف والهوان في ثناياها ، وأنها عاجزة عن احتواء مصطلحات العلوم ومسميات آلات الحضارة ومستجدات الفكر الإنساني في المجالات المختلفة، وبذلك تكون قد بلغت ● في زعمهم ● المرحلة التي بلغتها لغات أخرى قعدت عن ملاحقة الركب ، فانكفأت عل ذاتها وانزوت ولم يعد لها مكان إلا في
بطون الكتب القديمة .
أحدث التعليقات